الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : جميشد سميعى )

74

كفاية الأصول ( فارسى )

المستعمل فيه في مثل ( هذا ) أو ( هو ) أو ( إيّاك ) إنّما هو المفرد المذكر ، و تشخّصه إنّما جاء من قبل الإشارة ، أو التخاطب بهذه الألفاظ إليه ، فإن الإشارة أو التخاطب لا يكاد يكون إلا إلى الشخص أو معه ، غير مجازفة . ترجمه ( حاصل كلام آخوند رحمه اللّه ) ( خلاصهء كلام اينكه : ) نيست معنا در كلمهء ( من ) و لفظ ( ابتداء ) فى المثل : جز ( همان ) ابتدائيّت ( يعنى : ابتداء حرفى مستفاد از من با ابتداء اسمى مستفاد از لفظ ابتدا ، فرقى ندارد ) ، پس : همان‌طور كه اعتبار نمىشود در معناى الابتداء لحاظ آن فى نفسه و بالاستقلالش ؛ همين‌طور هم اعتبار نمىشود در معناى ( من ) ، لحاظ آن در غيرش . و همان‌طور كه لحاظ استقلال در اسم موجب جزئى شدن آن ( يعنى مستعمل فيه اسم ) نمىباشد پس بايد در حروف نيز اين‌چنين باشد ( يعنى آليّت نبايد موجب جزئيّت شود . ) ( اشكال : ) بنابراين ( تقرير كه گذشت ) ، فرقى ميان اسم و حرف در معنا باقى نمانده و لازم مىآيد كه ( كلمات و حروفى ) مثل كلمهء ( من ) و لفظ ( ابتداء ) مترادف ، و استعمال هريك از اين دو بجاى ديگرى صحيح باشد ، و همچنين است حكم ساير حروف با اسمائى كه براى معانى آن‌ها ( آن حروف ) وضع شده‌اند ، درحالىكه اين امر ( لزوم ترادف ) ، ضرورة و بداهة باطل است . ( پاسخ : ) فرق ميان اسم و حرف در اختصاص هريك به وضعى است غير از وضع ديگرى ، چه آنكه اسم وضع شده است تا اراده شود از آن معنايش به اعتبار خودش ، درحالىكه حرف وضعش بدين خاطر است كه اراده شود معنايش لكن نه اين‌چنين ، بلكه به اعتبار آنكه حالت براى غير است ، چنان كه مكررا اين نكته اشاره شده است . پس : اختلاف ميان اسم و حرف در ( نحوهء ) وضع ، موجب عدم جواز استعمال يكى از اين دو